ودوية قفر تمشى نعامها كمشي النصارى في خفاف الأرندج
وهذه القصيدة التي فيها هذا البيت لم يجيء فيها جواب لرب؛ لعلم المخاطب أنه يريد قطعتها، وما فيه هذا المعنى:
باب الأفعال في القسم
اعلم أن القسم توكيد لكلامك. فإذا حلفت على فعل غير منفي لم يقع لزمته اللام. ولزمت اللام النون الخفيفة أو الثقيلة في آخر الكلمة. وذلك قولك: والله لأفعلن.
وزعم الخليل: أن النون تلزم اللام كلزوم اللام في قولك: إن كان لصالحا، فإن بمنزلة اللام، واللام بمنزلة النون في آخر الكلمة.
واعلم أن من الأفعال أشياء فيها معنى اليمين، يجري الفعل بعدها مجراه بعد قولك والله، وذلك قولك: أقسم لأفعلن، وأشهد لأفعلن، وأقسمت بالله عليك لتفعلن.
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٤