تخطَّ إلى المحتوى

جاري لا تستنكري عذيري يريد يا جارية. وقال في مثل: افتد مخنوق، وأصبح ليل، وأطرق كرا. وليس هذا بكثير ولا بقوى.

واما المستغاث به فيا لازمة له؛ لأنه يجتهد. فكذلك المتعجب منه، وذلك: يا للناس ويا للماء. وإنما اجتهد لأن المستغاث عندهم متراخ أو غافل والتعجب كذلك. والندبة يلزمها يا ووا؛ لأنهم يحتلطون ويدعون ما قد فات وبعد عنهم. ومع ذلك أن الندبة كأنهم يترنمون فيها، فمن ثم ألزموها المد، وألحقوا آخر الاسم المد مبالغة في الترنم.

هذا باب ما جرى على حرف النداء وصفا له

وليس بمنادى ينبهه غيره، ولكنه اختص كما أن المنادى مختص من

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.