تخطَّ إلى المحتوى

وشية لأنها من وشيت وإن شئت قلت: أعيدة وأزينة وأشية، لأن كل واو تكون مضمومة يجوز لك همزها.

ومما ذهبت فاؤه وكان على حرفين كل وخذ، فإذا سميت رجلا بكل وخذ قلت: أكيل وأخيذ، لأنهما من أكلت وأخذت فالألف فاء فعلت.

هذا باب ماذهبت عينه

فمن ذلك مذ، يدلك على أن العين ذهبت منه قولهم: منذ، فإن حقرته قلت: منيذ.

ومن ذلك أيضاسل، لأنه من سألت، فإن حقرته قلت: سؤيل، ومن لم يهمز قال: سويل، لأن من يهمز يجعلها من الواو بمنزلة خاف يخاف.

أخبرني يونس: أن الذي لايهمز يقول: سلته فأنا أسأل وهو مسول، إذا أراد المفعول.

ومثل ذلك أيضاسه، تقول: ستيهة، فالتاء هي العين، يذلك على ذلك قولهم في است: ستيهة، فرددت اللام وهي الهاء والتاي العين بمنزلة نون

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.