تأخذ به. وقال عز وجل: " ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ". وقد يجوز أن تقول إذا قلت من الذي رأيت: زيدا؛ لأن ها هنا معنى فعل فيجوز النصب ها هنا كما جاز الرفع في الأول.
باب ما تلحقه الزيادة في الاستفهام
إذا أنكرت أن تثبت رأيه على ما ذكر أو تنكر أن يكون رأيه على خلاف ما ذكر.
فالزيادة تتبع الحرف الذي هو قبلها، الذي ليس بينه وبينها شيء. فإن كان مضموما فهو واو، وإن كان مكسورا فهي ياء، وإن كان مفتوحا فهي ألف، وإن كان ساكنا تحرك، لئلا يسكن حرفان، فيتحرك كا يتحرك في الألف واللام والساكن مكسورا، ثم تكون الزيادة تابعة له.
فمما تحرك من السواكن كما وصفت لك وتبعته الزيادة قول الرجل: ضربت زيدا، فتقول منكرا لقوله: أزيدنيه. وصارت هذه الزيادة
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٩