حمارة للجمع لم تقل: حمائر، ولكن تقول حمار، لأنه ليس في الكلام فعائل كما لا يكون مفاعل.
وإذا حقرت جبنة قلت: جبينة، لأنك لو كسرتها (للجمع) لقلت: جبان، كما تقول في المرضة: مراض كما ترى. فجبنة ونحوها على مثال مرضة، وإذا كسرتها للجمع جاءت على ذلك المثال. وقد قالوا: جبنة، فثقلوا النون وحففوها.
وتقول في مغدودن: مغيدين إن حذفت الدال الآخرة، كأنك حقرت مغدون، لأنها تبقى خمسة أحرف رابعتها الواو، فتصير بمنزلة بهلول وأشباه ذلك. وإن حذفت الدال الأولى فهي بمنزلة جوالق، كأنك حقرت مغودن.
وإذا حقرت خفيدد قلت: خفيدد وحفيديد، لأنك لو كسرته للجمع قلت: خفارد وخفاديد، فإنما هو بمنزلة عذافر وجوالق.
وإذا حقرت غدودن فبتك المنزلة، لأنك لو كسرته للجمع لقلت: غدادين وغدادن، ولاتحذف من الدالين لأنهما بمنزلة ماهو بنفس الحرف