تخطَّ إلى المحتوى

فقلت له: فاها لفيك فإنها    قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره

ويدلك على أنه يريد به الداهية قوله، وهو عامر ابن الأحوص:

وداهية من دواهي المنو    ن ترهبها الناس لا فالها

فجعل للداهية فما، حدثنا بذلك من يوثق به.

وهذا باب ما أجرى مجرى المصادر المدعو بها من الصفات

وذلك قولك: هنيئا مريا " كأنك قلت: ثبت لك هنيئا مريئا، وهنأه

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.