تخطَّ إلى المحتوى

وأما اثنا عشر فتقول في تحقيره: ثنيا عشر، فعشر بمنزلة نو اثنين، فكأنك حقرت اثنين، لأن حرف الإعراب الألف والياء، فصارت عشر في اثني بمنزلة النون، كما صار موت في حضر موت بمنزلة ريس في عنتريس.

هذا باب الترخيم في التصغير

اعلم أن كل شيء زيد في بنات الثلاثة فهو يجوز لك أن يحذفه في الترخيم، حتى تصير الكلمة على ثلاثة أحرف لأنها زائدة فيها، وتكون على مثال فعيل، وذلك قولك في حارث: حريث، وفي أسود: سويد، وفي غلاب: غليبة.

وزعم الخليل أنه يجوز أيضا في ضفندد: ضفيد، وفي خفييد: خفيد، وفي مقعنس: قعيس. وكذلك كل شيء كان أصله الثلاثة.

وبنات الأربعة في الترخيم بمنزلة بنات الثلاثة تحذف الزوائد حتى يصير الحرف على أربعة لا زائدة فيه، ويكون على مثال فعيعل، لأنه ليس فيه زيادة وزعم أنه سمع في إبراهيم وإسماعيل: برية وسميع.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.