ولا يضاف إلى الفعل غير هذا كما أن لدن لا تنصب إلا في غدوة.
واطردت الأفعال في آية اطرد الأسماء في أتقول إذا قلت: أتقول زيدا منطلقا، شبهت بتطن.
وسألته عن قوله في الأزمنة كان ذاك زمن زيد أمير؟ فقال: لما كانت في معنى إذ أضافوها إلى ما قد عمل بعضه في بعض، كما يدخلون إذ على ما قد عمل بعضه في بعض ولا يغيرونه، فشبهوا هذا بذلك. ولا يجوز هذا في الأزمنة حتى تكون بمنزلة إذ. فإن قلت: يكون هذا يوم زيد أمير، كان خطأ.
حدثنا بذلك يونس عن العرب؛ لأنك لا تقول: يكون هذا إذا زيد أمير.
جملة هذا الباب أن الزمان إذا كان ماضيا أضيف إلى الفعل، وإلى الابتداء والخبر؛ لأنه في معنى إذ، فأضيف إلى ما يضاف إليه إذ. وإذا كان لما لم يقع لم يضف إلا إلى الأفعال؛ لأنه في معنى إذا، وإذا هذه لا تضاف ألا إلى الأفعال.
هذا باب إن وأن
أما أن فهي اسم وما عملت فيه صلة لها، كما أن الفعل صلة لأن الخفيفة وتكون أن اسما. ألا ترى أنك تقول: قد عرفت أنك منطلق، فأنك