تخطَّ إلى المحتوى

وموت صاحب الترجمة فى أيام الإمام المهدى العباس بن الحسين ولا يحضرنى تعيينه

( 387 ) السيد محسن بن عبد الكريم بن أحمد بن محمد بن اسحاق بن المهدى أحمد بن

الحسن ابن الإمام القاسم بن محمد

ولد سنة 1191 إحدى وتسعين ومائة وألف ونشأ نشأة لم يكن لغيره من أبناء عصره فإنه قال الشعر الحسن وهو فى المكتب ولم يكن إذ ذاك قد اشتغل بالطلب ثم قرأ على جماعة من علماء العصر منهم السيد العلامة إبراهيم بن عبد القادر

والقاضى العلامة الحسين بن أحمد السياغي وغيرهما وقرأ على في شرح الرضى على الكافية وفى مغنى اللبيب وفى الكشاف وحواشيه وله ذهن شريف وطبع ظريف وفهم فائق وعقل تام وأدب غض وله قصائد قد طارح بها أكابر العلماء وأفاضل الأدباء وهو إذ ذاك فى سن البلوغ وهو الآن فى سن الشباب وقد صار معدودا فى العلماء ومذكورا بين أعيان الشعراء من اهل صنعاء ولم يكن لدى الآن من شعره ما أكتبه ههنا وبلغ أنه صار ينظم مغنى اللبيب نظما حسنا ويشرح ذلك النظم شرحا مفيدا ولم أقف على ذلك واتفق في سنين قديمة انى خرجت أنا وجماعة من شيوخى منهم شيخنا العلامة السيد عبد القادر بن أحمد وشيخنا العلامة الحسن بن إسماعيل المغربى وجماعة من علماء الزمن وأعيان صنعاء اليمن وفيهم والد صاحب الترجمة وعمه وفى الجماعة صبيان فى نحو العشر السنين وأقل وأكثر ومنهم صاحب الترجمة فكان الصبيان يلعبون ويشتغلون بما يشتغل به امثالهم والمذكور يصغى إلى ما يدور بين أولئك الأعلام من المراجعات العلمية والمطارحات الأدبية

البدر الطالع · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.