تخطَّ إلى المحتوى

ولده إبراهيم بالسبب الذي قدمنا ذكره ثم مات هو بعده بقليل وذلك فى أول المحرم سنة 824 أربع وعشرين وثمان مائة قال العينى لما مات كان فى الخزانة ألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار من الذهب وجمع ابن ناهض سيرته فى مجلد حافل قرظه له كل عالم وأديب وكان يجل الشرع ولا ينكر على من مضى من بين يديه طالبا للشرع بل يعجبه ذلك وينكر على أمرائه معارضة القضاة في أحكامهم غير مائل إلى شئ من البدع له قيام فى الليل وكان يعاب بالشح والحسد وكثرة المظالم التى احدثها واتفق فى موته موعظة فيها أعظم عبرة وهى انه لما غسل لم توجد منشفة ينشف بها فنشف بمنديل بعض من حضر غسله ولم يوجد له مئزر يستر عورته حتى أخذ له مئزر صوف من فوق رأس بعض جواريه ولم يوجد له طاسة يصب عليه بها الماء مع كثرة ما خلفه من أنواع المال وله مآثر كالجامع الذى بباب زويلة قيل أنه لم يعمر مثله فى الاسلام بعد الجامع الاموى وله مدارس وسبل ومكاتب وجسور

حرف الصاد المهملة

( 199 ) صالح بن صديق النمازى بالنون والزاى الخزرجى الانصارى الشافعى

رحل إلى زبيد فاخد عن جماعة من علمائها ومن جملة مشايخه عبد الرحمن بن على الديبع ثم عاد إلى وطنه مدينة صبيا فلم يطب له المقام بها فرحل إلى حضرة الامام شرف الدين ولازمه وحضر مجالسه وشرح

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.