تخطَّ إلى المحتوى

في ترجمة المهدى محمد بن أحمد صاحب المواهب وكانت تلك الفتنة في سنة 1111 وله نظم حسن فمنه

( هى الدار ما الآمال إلا فجائع % عليها وما اللذات إلا مصائب )

( فكم سخنت بالأمس عين قريرة % وقرت عيون دمعها قبل ساكب )

( فلا تكتحل عيناك منها بعبرة % على ذاهب منها فانك ذاهب )

( 155 ) السيد الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلمى الذمارى

ولد فى سنة 1149 تسع واربعين ومائة وألف ونشأ بذمار وأخذ عن علمائها كالفقية عبد الله بن حسين دلامة والفقية حسن بن أحمد الشبيبى وهما المرجع هنالك فى علم الفقه ثم ارتحل إلى صنعاء وقرأ فى العربية وله قراءة في الحديث على السيد العلامة محمد بن اسماعيل الأمير ثم عاد إلى ذمار واستقر بها وكان فقيرا فتزوج بامرأة لها ثروة ثم اشتغل بالتجارة وتكاثرت أمواله ولم يكن يتجر بنفسه بل كان ينوب عنه غيره وهو مكب على العلم ودرس فى الفقه وغيره وتخرج به جماعة منهم شيخنا العلامة أحمد بن محمد الحرازى المتقدم ذكره ثم رحل إلى صنعاء رحلة ثانية بعد سنة 1200 ورافقنى فى القراءة على شيخنا العلامة الحسن بن اسماعيل المغربى فقرأ معنا فى صحيح مسلم وأقرأ الطلبة فى الفقه بجامع صنعاء وبقى مدة وعزم على استيطان صنعاء ثم بعد ذلك رجح العود إلى ذمار فعاد اليها

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.