تخطَّ إلى المحتوى

( 255 ) عمر بن على بن أحمد بن محمد بن عبد الله السراج

الانصارى الاندلسى التكرورى الاصل المصرى الشافعى المعروف بابن الملقن ولد في ربيع الاول سنة 723 ثلاث وعشرين وسبعمائة بالقاهرة وكان أصل أبيه من الاندلس فتحول منها إلى التكرور ثم قدم القاهرة ثم مات بعد أن ولد له صاحب الترجمة بسنة فاوصى به إلى الشيخ عيسى المغربي وكان يلقن القرآن فنسب اليه وكان يغضب من ذلك ولم يكتبه بخطه انما كان يكتب ابن النحوى وبها استهر في بعض البلاد كاليمن ونشأ في كفالة زوج أمه ووصيه وتفقه بالتقى السبكى والعز بن جماعة وغيرهما وأخذ في العرببية عن أبى حيان والجمال ابن هشام وغيرهما وفي القرآت عن البرهان الرشيدى قال البرهان الحلبى انه اشتغل في كل فن حتى قرأ في كل مذهب كتابا وسمع على الحفاظ كابن سيد الناس والقطب الحلبى وغيرهما وأجاز له جماعة كالمزى ورحل إلى الشام وبيت المقدس وله مصنفات كثيرة منها تخريج أحاديث الرافعى سبع مجلدات ومختصر الخلاصة في مجلد ومختصره للمنتقى في جزء وتخريج أحاديث الوسيط للغزالى المسمى بتذكرة الاحبار بما في الوسيط من الاخبار في مجلد وتخريج أحاديث المهذب المسمي بالمحرر المذهب في تخريج أحاديث المهذب في مجلدين وتخريج أحاديث المنهاج الاصلى في جزء وتخريج أحاديث مختصر المنتهى لابن الحاجب في جزء وشرح العمدة المسمى بالاعلام في ثلاث مجلدات وأسماء رجالها في مجلد وقطعة من شرح المنتقى في الاحكام للمجد ابن تيمية ولكنه قال صاحب الترجمة في تخريج أحاديث الرافعي انه انما كتب شيئا من ذلك على هوامش نسخته كالتخريج لاحاديث المنتقى ثم

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.