تخطَّ إلى المحتوى

وستمائة تسلطن المؤيد وتابعه الناصر ولد أخيه الأشرف وخرج عليه أخوه المسعود فلم تقم له قائمة ودخل فى طاعة المؤيد ولما عرف الناس محبته للفضائل قصدوه من الآفاق بكل تحفة وكان يبالغ فى انصافهم حتى انها أهديت له نسخة من الأغانى بخط ياقوت الحموى فبذل فيها مائتى دينار مصرية ولشعراء عصره فيه مدايح واشتملت خزانة كتبه على مائتى ألف مجلد وأنشا بتعز القصور العظيمة البديعة ودام فى الملك خمسا وعشرين سنة حتى مات فى ذى الحجة سنة 721 احدى وعشرين وسبعمائة

( 169 ) الشريفة دهماء بنت يحيى بن المرتضى أخت الامام المهدى أحمد بن يحيى

المتقدم ذكره

عالمة فاضلة أخذت العلم عن أخيها قرأت عليه هى والامام مطهر ولها مصنفات منها شرح للأزهار في أربعة مجلدات وشرح لمنظومة الكوفي في الفقه والفرائض وشرح لمختصر المنتهى ودرست الطلبة بمدينة ثلا حتى ماتت هنالك وقبرها مشهور مزور وعليها قبة وتزوجها السيد محمد بن أبي الفضائل وأولدها ولدا سمى ادريس ابن محمد ولها شعر منه في مدح كتاب أخيها الأزهار

( يا كتابا فيه شفاء النفوس % انتجته افكار من فى الحبوس )

( أنت للعلم في الحقيقة نور % وضياء وبهجة كالشموس )

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.