تخطَّ إلى المحتوى

في هديه وسمته وهما على ولطف البارى وكان والدهم رحمه الله من أعيان علماء القرن الثانى عشر وأفاضله ومن القائمين بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وهداية العباد إلى العمل بالسنة وكان الإمام المهدى العباس بن الحسين رحمه الله يعظمه ويجله ويعمل بما يرشده إليه ويدله عليه وله من الوقائع التى قام فيها لله ما لا يحيط به الحصر

وبالجملة فهو من حسنات صنعاء ومفاخرها رحمه الله وقد تقدمت له ترجمة مستقله في هذا الكتاب ثم مات رحمه الله في سنة 1233 ثلاث وثلاثين ومائتين وألف عند دخوله الحج

( 466 ) محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مجاهد بن يوسف بن محمد ابن أحمد

بن على الشمس أبو عبد الله الحموى الأصل

الدمشقى الشافعى المعروف بابن ناصر الدين

ولد في العشر الأول من المحرم سنة 777 سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ عدة مختصرات وحمل عن شيوخ بلده والقادمين إليها بقراءته وقراءة غيره وارتحل إلى بعلبك وحلب ومكة وغيرها ومن شيوخه ابن خطيب الناصرية والسرايجى وغيرهما واتقن فن الحديث واشتهر به حتى صار المشار إليه فيه ببلده وما حولها واستفاد منه الناس وصنف التصانيف منها طبقات شيوخه فجعلهم ثمان طبقات

وجامع الآثار في مولد المختار في ثلاثة أسفار

ومورد الصادى في مولد الهادي في كراسة واللفظ الرائق في مولد خير الخلائق في أقل من كراسة

ومنهاج الأصول في معراج الرسول

واللفظ المحرم بفضل العاشور المحرم

ومجلس في فضل يوم عرفة وافتتاح القارئ لصحيح البخارى وبرد الأكباد

البدر الطالع · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.