تخطَّ إلى المحتوى

الله وتجاوز عنه فلقد كان من محاسن العصر ومفاخر الدهر وله أولاد أكبرهم أحمد وهو الذى قام مقامه وهو ماش على طريقته فى الكمالات له النظم الفائق والنثر الرائق والخط الحسن والعرفان التام وتلوه فى العمر حسين وقد تقدمت ترجمته ثم اسماعيل ومحمد وقاسم وهؤلاء كل واحد منهم على حداثة أسنانهم له شغلة بالعلم والبلاغة والنظم والنثر والكمال فى فنون الادب

( 220 ) على بن صالح بن محمد بن أبى الرجال الصنعاني

الشاعر المجيد من شعره

( ولقد أقول وقد تغنت فى الحمى % ورقاء ذات صبابة وولوع )

( والعود فى يدها يميل والفها % يختال بين خمائل وفروع )

( والعين قد سفحت وهاج لها البكا % تذكارها لاحبة وربوع )

( أحمامة الايك التى قد هيجت % شجو الكئيب بأنه وسجوع )

( مهلا فنفخك للسوالف فى الفضا % أذكى غضا الاشجان بين ضلوعى )

( فدعى الهوى ثم اسبحى فتخيرى % درا لطوقك من بحار دموعى )

وله أشعار كثيرة وقد ترجم له صاحب طوق الصادح وصاحب

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.