( 230 ) على بن محمد بن أحمد العنسى الصنعانى
الشاعر البليغ القاضى المشهور أخذ العلم عن جماعة من أعيان عصره وقال الشعر الحسن فمن مقطعاته الفائقة قوله
( اما عذار الحبيب قد أسرا % قلبى المعنى وارقا عينى )
( ملكته القلب إذ نظرتهما % فالقلب ملك له بلامين )
ومن قصائده القصيدة التى مطلعها
( أما ودموع فيك تكتب ماأملى % لقد صدحتى شح بالكتب والرسل )
وهى قصيدة جيدة ومن بدائع قصائده القصيدة المشهورة وهى
( ياسميرى وللفتوة قوم % خلقوا من سلافة الانسجام )
( بطراز الرفا بتشبيب مهيا % ر بلطف البها بطبع السلامى )
( قم فعرج بنا على مرقص الشع % ر وفتش بنا طريق الغرام )
( كعيون المها وياظيبة البا % ن ألافاسقنى ادر يا غلامى )
( وأرحنى من الكلام الذى يشم % خ أنفا بالبأس والاقدام )
( كلبسنا الحديد ثم اعتنقنا % ألفا من مثقف فوق لأم )
( ومن الناسك المشمر كمي % ه كنظم الفقيه فى الأحكام )
( ثم دعنى من الصعود إلى رضو % ى وأعنى بذا وعور الكلام )
( كقفانبك أو أقيموا بنى أ % مى وتلك الصخور فوق الآكام )
( مالنا والبكا على رسم دار % خل هذا لعروة بن حزام )
( ما ترى رقة النسيم وقد هب % كشكوى متيم مستهام )
( ورياض برزن كالغيد حتى % إنها ما خلت من النمام )
( وكأن الوسمى صب شكى البي % ن اليها بلوعة وغرام )