تخطَّ إلى المحتوى

المؤيد بالله محمد بن القاسم وسيأتى ذكره ان شاء الله تعالى

( 372 ) القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالى علم الدين بن بهاء

الدين الدمشقى الحافظ

ولد فى جمادى الاولى سنة 665 خمس وستين وست مائة وأجاز له ابن عبد الدائم وابن علان وغيرهما ثم امعن في الطلب ودار على الشيوخ ورحل إلى حلب وبعلبك ومصر والحرمين وغيرهما وأخذ عن حفاظ هذه الجهات وخرج لنفسه أربعين بلديه وكان ابن تيمية يقول نقد البرزالي نقرفى حجر

وولى تدريس الحديث بمواضع وألف تاريخا بدأ فيه من عام مولده وهى السنة التى مات فيها أبوشامة فجعله ذيلا على تاريخ أبى شامة وجمع لنفسه ثبتا فى بضع وعشرين مجلدا

قال الذهبى انه كان رأسا فى صدق اللهجة والأمانة صاحب سنة واتباع ولزوم للفرائض وأثنى عليه كثيرا حتى قال وهو الذى حبب إلى طلب الحديث فإنه رأى خطى فقال خطك يشبه خط المحدثين فأثر قوله فى وسمعت منه وتخرجت به

قال الصفدى كان يصحب الخصمين وكل منهما راض لصحبته واثق به حتى كان كل واحد من ابن تيمية وابن الزملكانى يذيع سره فى الآخر إليه وثوقا به وسعى فى صلاح ذات بينهما ومدحه الذهبى فقال

( ان رمت تفتيش الخزائن كلها % وظهور أجزاء بدت وعوالي )

( وتفوق أشياخ الوجود ومارووا % طالع أو اسمع معجم البرزالي )

وتوفى ذاهبا إلى مكة غريبا فى رابع ذى الحجة سنة 739 تسع وثلاثين وسبعمائة

البدر الطالع · الجزء ٢ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.