تخطَّ إلى المحتوى

فلما سمع السلطان أصوات البنادق هرب من أيوانه وهرب الوزراء وسائر أصحاب السلطان فدخل صاحب الترجمة الدار ثم بعد ذلك عاد السلطان إلى مكانه وأخذ فى أهبة توجيهه إلى بلاد الاسلام وكان جملة بقائه لديه ثلاث سنين ورجع إلى حضرة الامام سالما وهذه الرحلة مشتملة على عجائب وغرئب قد جمعها صاحب الترجمة فى كراريس هى بأيدى الناس ومن شعره أيام اقامته بالحبشة هذه الابيات

( على كل سعى فى الصلاح ثواب % وكل اجتهاد في الرشاد صواب )

( وليس على الانسان ادراك غاية % ودون مداها للعيون حجاب )

( ولو علم الساعون غاية أمرهم % لما كان شخص بالشرور يصاب )

( فقل لامير المؤمنين لقد دعا % وحق له بعد الدعاء يجاب )

( ولكن دعا قوما يظنون أنهم % رموا غرضا فى دينهم فأصابوا )

وهى أبيات طويلة جيدة وله أشعار أيام اقامته هنالك وشعره جيد مات فى شهر ذى الحجة سنة 1070 سبعين وألف

( 124 ) السيد الحسن بن أحمد بن محمد بن على بن صلاح بن أحمد بن الهادى

بن الجلال

ابن صلاح بن محمد بن الحسن بن المهدى بن على بن المحسن بن يحيى بن يحيى الناصر بن الحسن بن عبدالله بن محمد بن المختار لدين الله القاسم بن الناصر ابن الهادى يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن ابراهيم

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.