تخطَّ إلى المحتوى

الالهية وذكر لنا أنه قد ولى قضاء بعض البلاد الراجعة إلى مسكات وهو مكان يقال له صحار بمهملات وذكر لنا أنه لم يبقى على مذهب الخارجية فى بندر مسكات الاصاحب أمرها ومن يلوذ به والباقون على مذهب الشافعية والحنفية وفيها امامية هو منهم ولكن مع انصاف وفهم كتب إلى من شعره هذه الثلاثة الابيات

( يامن أتى صنعاء يبغي مفخرا % ويروم مجدا أو علو الشان )

( فليأت نادى حبرها وعميدها % قطب الأوان محمد الشوكانى )

( جبر تدفق مثل بحر علمه % هذا وليس له بصنعا ثاني )

وله أشعار كثيرة جيدة وهذا المقطوع يدل على ما وراءه وسافر من صنعاء فى شهر شوال سنة 1234

حرف الشين المعجمة

( 190 ) شاه اسماعيل بن حيدر بن جنيد بن إبراهيم بن على بن موسى ابن اسحاق

الاردبيلى سلطان العجم

لم أقف على تاريخ مولده ولا على تاريخ وفاته ولكنه معارض لسلطان الروم السلطان سليم وقد تقدم تاريخ موته وكان سلف صاحب الترجمة مشايخ متصوفة يعتقدهم الملوك ويعظمهم الناس ويقفون عندهم فى زواياهم وقد كان تيمور يعتقد موسى بن اسحاق المذكور في نسب صاحب الترجمة وكان شاه رخ الاتى ذكره يعتقد على بن موسى المذكور فلما جلس فى الزاوية جنيد المذكور كثرت اتباعه فتوهم منه صاحب أذربيجان فأخرجه هو وأتباعه فخرجوا فقتل سلطان شروان جنيدا ثم

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.