تخطَّ إلى المحتوى

( 401 ) محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركمانى الأصل الفارقى

ثم الدمشقى أبو عبد الله شمس الدين الذهبى الحافظ الكبير

المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار ولد ثالث شهر ربيع الآخر سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة وأجاز له في سنة مولده جماعة بعناية أخيه من الرضاع وطلب بنفسه بعد سنة 690 فأكثر عن ابن عساكر وطبقته ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن الدمياطى وابن الصواف وغيرهما وخرج لنفسه ثلاثين بلدا ومهر في فن الحديث وجمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة

قال ابن حجر حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفا وجمع تاريخ الإسلام فأربى فيه على من تقدمه بتحرير أخبار المحدثين خصوصا انتهى

أى لا باعتبار تحرير أخبار غيرهم فإن غيره ابسط منه واختصر منه مختصرات كثيرة منها النبلاء والعبر وتلخيص التاريخ وطبقات الحفاظ وطبقات القراء ولعل تاريخ الإسلام في زيادة على عشرين مجلدا وقفت منه على أجزاء

والنبلاء في نحو العشرين مجلدا وقفت منه على أجزاء وهو مختصر من تاريخ الإسلام باعتبار أن الأصل لمن نبل ولمن لم ينبل في الغالب

والنبلاء ليس الا لمن نبل لكنه أطال تراجم النبلاء فيه بمالم يكن في تاريخ الإسلام ومن مصنفاته الميزان في نقد الرجال جعله مختصا بالضعفاء الذين قد تكلم فيهم متكلم وهو كتاب مفيد في ثلاثة مجلدات كبار

وله كتاب الكاشف المعروف ومختصر سنن البيهقى الكبرى

ومختصر تهذيب الكمال لشيخه المزى وخرج لنفسه المعجم الصغير والكبير

والمختص بالمحدثين فذكر فيه غالب الطلبة من أهل ذلك العصر وعاش الكثير منهم بعده إلى نحو اربعين سنة وخرج لغيره

البدر الطالع · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.