تخطَّ إلى المحتوى

علمى المعقول والمنقول وله كتاب في المعانى والبيان سماه التبيان وشرحه وأمر بعض تلامذته باختصاره ثم شرع فى جمع كتاب في التفسير وعقد مجلسا عظيما لقراءة كتاب البخارى وكان يقرأ فى التفسير من بكرة إلى الظهر ومن بعده إلى العصر لا سماع البخارى إلى ان كان يوم وفاته ففرغ عن قراءة التفسير وتوجه إلى مجلس الحديث فدخل مسجدا عند بيته فصلى النافلة قاعدا وجلس ينتظر الاقامة للفريضة فقضى نحبه متوجها إلى القبلة في يوم الثلاثاء ثالث عشر شعبان سنة 743 ثلاث واربعين وسبعمائة

( 153 ) الحسين بن محمد بن سعيد بن عيسى اللاعى المعروف بالمغربى

قاضي صنعاء وعالمها ومحدثها جد شيخنا الحسن بن اسماعيل بن الحسين ولد سنة 1048 ثمان وأربعين والف وأخذ العلم عن السيد عز الدين العبالى وعبد الرحمن بن محمد الحيمى وعلى بن يحيى البرطى وغيرهم وبرع فى عدة علوم وأخذ عنه جماعة من العلماء كالسيد عبد الله بن على الوزير وغيره وتولى القضاء للامام المهدى أحمد بن الحسن واستمر قاضيا إلى ايام الامام المهدى محمد بن أحمد وهو مصنف البدر التمام شرح بلوغ المرام وهو شرح حافل نقل ما في التلخيص من الكلام على متون الاحاديث واسانيدها ثم اذا كان الحديث فى البخارى نقل شرحه من فتح البارى واذا كان فى صحيح مسلم نقل شرحه من شرح النووى وتارة ينقل من شرح السنن لابن رسلان ولكنه لا ينسب هذه النقول إلى اهلها غالبا مع كونه يسوقها باللفظ وينقل الخلافات من البحر الزخار للامام المهدى أحمد بن يحيى وفى بعض الاحوال من نهاية ابن رشد ويترك التعرض للترجيح فى غالب الحالات وهو ثمرة الاجتهاد وعلى كل حال فهو شرح مفيد وقد

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.