تخطَّ إلى المحتوى

( 256 ) عبدالله بن اسماعيل بن حسن بن هادى النهمي

لعله ولد بعد سنة 1150 خمسين ومائة وألف ونشأ بصنعاء وكان والده واليا عليها فقرأ على جماعة من مشايخها وبرع فى النحو والصرف وشارك مشاركة قوية في المنطق والمعانى والبيان والأصول ودون ذلك في الفقه والحديث والتفسير ودرس وانتفع به الطلبة وهو أحد شيوخي في اوائل طلبى للعلم قرأت عليه شرح السيد المفتى على كافية ابن الحاجب من أوله إلى آخره بلا فوت وفي شرح الخبيصى عليها من أوله إلى آخره بلا فوت وما عليه من الحواشى وقواعد الاعراب وشرحها للأزهري وما عليه من الحواشى من أوله إلى آخره وايساغوجى للابهرى في المنطق وشرحه للقاضى زكريا جميعا والكافل فى الأصول وشرحه لابن لقمان جميعا وشفاء الأمير الحسين فى الحديث من اوله إلى آخره وله عناية تامة بتخريخ الطلبة والمواظبة على التدريس وتوسيع الأخذ وجلب الفوائد اليهم بكل ممكن ولا يمل حتى يمل الطالب وكان يؤثرنى على الطلبة واذا انقطعت القراءة يوما أو يومين لعذر تأسف على ذلك ولمااختلف بعض أسبوع لعذر كتب إلى هذه الأبيات

( مولاى عز الدين يامن حوى % أفضل مافى النقل والسمع )

( ومن غدا من بين أقرانه % بلا نظير قط فى الجمع )

( عذرا فدتك النفس من زلة % أو جبها السئ من طبعي )

( منعت لا من علة فاعف عن % تركيب مزج جاء فى المنع ) ( فرب نقص راق من بعده % ثم وخفض زين بالرفع )

فأجبته بأبيات وجهت فيها بكثير من القواعد المنطقية كما وجه هو

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.