تخطَّ إلى المحتوى

إلى صنعاء وسمعت تلاوته وهى تلاوة فايقة بنغمات رايقة ورأيته يقرأ على عمه عبد الله بن محمد المتقدم ذكره فى مدرسة الامام شرف الدين بصنعاء فى صحيح البخارى

( 204 ) على بن أحمد بن راجح بن سعيد

وزير الامام المنصور بالله الحسين بن القاسم كان من محاسن الدهر فى الكرم والرياسة والكياسة وله ولاخيه محسن بن أحمد راجح قصص فى الكرم يتناقلها الناس إلى الآن ويضربون بها الامثال ولشعراء عصرهما فيهما غرر الممادح وكانا مستوليين على المنصور بالله لا يعمل الا بماقالاه ولا سيما صاحب الترجمة فهو الوزير الاعظم الذى لا يقع فى المملكة شئ الا باذنه ومفاوضته واستمر كذلك مدة خلافة المنصور وكان ملازما له قبل الخلافة ولما مات المنصور وقام بعده الامام المهدى نكب صاحب الترجمة وأخاه المذكورين وأخذ من اموالهما شيئا كثيرا فاما صاحب الترجمة فمات بعد ذلك بايام يسيرة فى سنة 1163 ثلاث وستين ومائة وألف فبقى لورثته دنيا واسعة ووقف ثلث تركته على العلماء والمحاويج وهو جمهور واسع وصارت الآن صدقة جارية على المستحقين يحصل

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.