تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقويته تصريحا وتلويحا ولكنه يأتى بحجج لا تشبه حجج العلماء وهو امامى المعتقد ولم يكن في أهل بيته من هو كذلك فإن والده المتقدم ذكره كان زيديا وكذلك سائر قرابته وبالجملة فكتابه المذكور من أحسن الكتب المصنفة في الأدب وأنفسها وكثيرا ما يفوته الترتيب باعتبار الأب والجد فيقدم مثلا من كان حرف والده متأخرا على حرف والد من بعده كتقديمه إبراهيم بن العباس الصولى على إبراهيم بن أحمد اليافعى

البدر الطالع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ٢ · ص ٣٧٣