وسبعمائة فى هجرة من جهات الهان ونشأ على ما نشأ عليه سلفه الصالح من الاشتغال بالعلم والعمل ثم دعا إلى نفسه فبويع بالخلافة فى شهر جمادى الآخرة سنة 750 فى مدينة ثلا واجتمع الناس عليه حتى قيل ان العلماء الذين حضروا بيعته يزيدون على خمس مائة وعارضه الواثق بالله المطهر بن محمد وشمس الدين أحمد بن على بن أبى الفتح ثم أذعن له الواثق وأما السيد شمس الدين فلم يزل على دعوته وافتتح صنعاء وملكها وملك صعدة وذمار وما بين هذه المدن وداننت له البلاد واستمر على ذلك حتى ابتدأه الفالج في سنة 772 فى ذمار وكان ولده محمد قائما بالأمور ناظما للاحوال ثم نهض القاضى العلامة عبد الله بن الحسن الدوارى من صعدة في المحرم سنة 773 فوصل إلى ذمار وسعه جماعة من السادة والعلماء وأجمع رأى القاضى ومن معه على أن لا يصلح للامامة الا ولده الامام محمد المذكور فلما سمع ذلك تباعد عنه واعتذر فلم يعذروه وألزموه الحجة فقام بالامامة بعد أن بايعوه
البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البدر الطالعج ١ · ص ٤٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي