تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعز ذو الجلال والاكرام مدلك الأجر بهذا العام وبهذا هنئت وحزت به ما شئت ( وفى كل عام نلت أجرا لربه % وما بت عن شكر بجد له لاهى )

زادك رب الخلق بجود مما اولى وبوأك بحد الشرف الرفيع الاعلى وولاك رقاب الخلق أبدا وأولى فنعم ما أولاك تعالى وجها ونعم المولى

( ودونك قولا للحب مؤرخ % على كل شطر ليس شين ولا لاهى )

ولما ورخ به كل سجعه زيد تمنعا على من رام منعه فلهذا جاءه محكم الصنعه واعجز فيها من يروم تأليفه وجمعه )

( ينبيك لما جا بحالى مذكرا % وماصرت عنى بعد طول الجفا ساهى )

( عجب فهمك الشريف يفهم لمقالى لست بالساهى عن أمرى فانبهك لحالى )

( فكمال عافيتك من ربى هو جل مالى ولئن بقيت بها كملت آمالى )

( ودم صاعدا فى المجد أشرف مقعد % على حسن عيش نوره منور زاهى )

آمنا به سالما من حدوث ريب الزمن محجوبا عن بوادى الفتن وشوائب حبك الاحن فاكثر حمدا لله تصلح به كل نية واشكر به دائما فى السر والعلانية

( فهذا هلال الصوم وافى هلاله % بمبدأ عمر دهره ليس متناهى )

فاستأنف الآن عزا بدا وعمرا جديدا وعش بدوام نعيم سعد عيشا حميدا وأخلق بدوام ايامه ولياليه عيدا فعيدا فتهن اجرابه دائما وعمرا مديدا

( تهن بما أعطيت فيه مهناء % هوالخير بالاقبال والعز والجاه )

وانجز وتم ما كتب بالقلم وما أبدعه مداده ونظم وانقضي بجيد

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٤٤٩