فصمم على أنه محمد بن حسين من آل الامام وشد عضد دعواه مصادقة أم الغائب وزوجته واخوته ثم طلبه مولانا الامام إلى حضرته ثم بعد ذلك حضر شهود شهدوا أنه صعصعة المزين ثم تعقب ذلك صدور الاقرار فعزر تعزيرا بليغا وطرد ومات عن قرب وقد كان صاحب الترجمه حكم له بانه محمد بن حسين استنادا إلى الظاهر وهو اقرار الاهل فطلب من الحضرة العليه وأرسل عليه رسول ثم أعفى عن الوصول والمترجم له عافاه الله مستمر على حاله الجميل ناشر للعلم فى مدينة ذمار مكثر من أعمال الخير قائم بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بمقدار ما يمكن مع سلامة صدر وكرامة أخلاق وحسن محاضرة وجمييل مذاكرة واحتمال لما يلاقية من الجفاء الزائد من أهل بلده بسبب نشره لعلم الحديث بينهم وميله إلى الانصاف فى بعض المسائل مع مبالغته فى التكتم وشدة احترازه
البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البدر الطالعج ١ · ص ٢٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي