وَمِنْ بَابِ [لصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالٌ] (١)
* قَالَ البُخَارِيُّ: وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (لَيُّ الوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ) (٢).
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٣): (اللَّيُّ): الْمَطْلُ، يُقَالُ: لَوَانِي حَقِّي لَيًا وَلَيَانًا إِذَا مَطَلَكَ حقَّك.
وَ(الوَاجِدُ): الغَنِيُّ مِنَ الوُجْدِ، وَهُوَ السَّعَةُ وَالقُدْرَةُ عَلَى المِلْكِ.
قَوْلُهُ: (يُحِلُّ عِرْضَهُ) يَقُولُ لَهُ: أَنْتَ [ظَالِمٌ] (٤)، وَ(عُقُوبَتَهُ): بِالحَبْسِ وَالْمَنْعِ مِنَ التَّصَرُّفِ.
وَمِنْ بَابِ: الشَّفَاعَةِ فِي وَضْعَ الدَّيْنِ
* فِيهِ حَدِيثُ جَابِرٍ رضي الله عنه (٥).
(١) ساقِطَةٌ منَ المخطوط، والاستدراك من مصادر التخريج.
(٢) علَّقه البخاري هنا، وقد وَصَلَه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ١٩٠)، أحمد في المسند (٤/ ٢٢٢ - ٣٨٨ - ٣٨٩)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٥٩)، وأبو داود (رقم: ٣٦٢٨) والنسائي (رقم ٤٦٨٩)، وابن ماجه رقم: (٢٤٢٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢/ ٤١٠)، وابن حبان في صحيحه الإحسان (١١/ ٤٨٦)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٤٦)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١١٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٨٥)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٥١)، جميعًا من طُرقٍ عن وَبَر بن أَبي دَلِيلة عن محمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن مَيْمُونَ عَن عَمْرِو بن الشَّرِيدِ عنْ أَبيه به مرفوعا.
قال الحاكم: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، ووافقه الذهبي، وحَسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٥/ ٦٢).
وينظر: تغليق التعليق لابن حجر (٣/ ٣١٩).
(٣) ينظر: تهذيب اللغة للأزهري (١١/ ١١٠)، ومجمل اللغة لابن فارس (ص: ٦٣٤).
(٤) زيادةٌ من أعلام الحديث للخطابي (٢/ ١١٩٥)، بها يَسْتقيم الكلام.
(٥) حديث (رقم: ٢٤٠٥) و(رقم: ٢٤٠٦).