قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١): العَرْضُ مِنَ الأَثَاثِ: مَا كَانَ غَيْرَ نَقْدٍ، وَالعَرَضُ بِفَتْحِ الرَّاءِ: جَمِيعُ الأَمْوَالِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ مِنْ أَيِّ جِنْسٍ كَانَ.
وَمِنْ بَابِ: أَنْ يَتْرُكَ وَرَثَتَهُ أَغْنِيَاءَ
* فِيهِ حَدِيثُ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ: (يَرْحَمُ اللهُ ابنَ عَفْرَاءَ) (٢).
(عَفْرَاءُ) يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ اسْمَ أُمِّ سَعْدٍ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لَهَا اسْمَانِ (٣).
وَمِنْ بَاب: تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ (٤)
قَوْلُهُ: (وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ) (٥)، أَيْ: بِحِرْصِ نَفْسٍ، وَطَلَبٍ، وَتَطَلُّعٍ، وَنَحْوه.
وَقَوْلُهُ: (لَا أَرْزَأَ أَحَدًا بَعْدَكَ)، أَيْ: لَا آَخُذُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا بَعْدَكَ.
(١) ينظر تهذيب اللغة للأزهري (١/ ٢٨٩)، ومجمل اللغة لابن فارس، (ص: ٥١٢).
(٢) حديث (رقم: ٢٧٤٢).
(٣) نقل هذه العِبَارَةَ هُنَا عن قوامِ السُّنة التّيْمِي: الكرمانيُّ في الكواكب الدراري (١٢/ ٦١) والعيني في عمدة القاري (١٤/ ٣٣) والحافظ ابن حجر في فتح الباري (٥/ ٣٦٤ - ٣٦٥). ونسبوها إليه .. والمقصود بالاسمين: خولة وعفراء.
وقال الداودي: "قوله: (ابنَ عَفْرَاءَ) أَرَاهُ غير محفُوظ، والصَّوابُ: (ابن خَولَةَ) "، وقال الكرماني في الكواكب الدراري (١٢/ ٦١): "يحتَمِلُ أن يكونَ (خوْلَةُ) اسمها، و(عفراءُ) صفتها، أو (خولة) اسم أبيه، و(عفْرَاءُ) اسْمَ أُمِّه".
ينظر: اللامع الصَّبيح للبرماوي (٨/ ٣٢٩ - ٣٣٠)، والتوضيح شرح الجامع الصحيح لابن الملقن (١٧/ ١٨٦)، وفتح الباري لابن حجر (٥/ ٣٦٤).
(٤) سورة النساء، الآية: (١١ و١٢).
(٥) حديث (رقم: ٢٧٥٠).