تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَبْلَ الغُسْلِ.

وَقَالَ طَائِفَةٌ مِنَ السَّلَفِ: لَا يَخْرُجُ الجُنُبُ لِحَاجَتِهِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَ [الصَّلَاةِ، وَكَذَا] (١) عَلَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ.

وَفِي الحَدِيثِ جَوَازُ أَخْذِ الإِمَامِ وَالعَالِمِ بِيَدِ تِلْمِيذِهِ، وَمَشْيِهِ مَعَهُ مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ.

وَفِيهِ مِنْ حُسْنِ الأَدَبِ أَنَّ مَنْ مَشَى مَعَ أُسْتَاذِهِ لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُعْلِمَهُ بِذَلِكَ. يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: (أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟).

وَمِنْ بَابِ: كَيْنُونَةِ الجُنُبِ فِي البَيْتِ

* حَدِيثُ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً) (٢).

(١) زيادة يقتضيها السِّياقُ.

(٢) أخرجه الطيالسي في المسند (رقم: ١٤٨٣)، وعبد الرزاق في المصنف (١/ ٢٨٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٦٢)، وابن راهويه في المسند (٣/ ٨٥١ - ٨٥٥)، وأحمد في المسند (٦/ ١٤٦ - ١٧١)، ومسلم في كتاب التمييز (ص: ١٨١)، وأبو داود (رقم: ٢٨٨)، والترمذي (رقم: ١١٨ و١١٩)، والنَّسائي في الكبرى (٥/ ٣٣٢)، وابن ماجه (رقم: ٥٨١، ٥٨٢، ٥٨٣)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٢٤ - ١٢٥)، وأبو يعلى الموصلي في المسند (٨/ ١٧٤ و٢٢٦)، وابن المنذر في الأوسط (٢/ ٩١)، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (ص: ١٣٠ - ١٣١)، والطبراني في الأوسط (٧/ ٣١١)، والبيهقي في الكبرى (١/ ٢٠١) من طرق عن أبي إسحاق السِّبِيعِي عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها به نحوه.

وقد أَنْكَرَ أئمَّةُ الحَدِيثِ على أبي إسحاقَ السَّبيعِي هذِهِ الرِّوايةَ، وعَدُّوا الحَدِيثَ وَهَمَا مِنْ طَرِيقهِ.

قال أبو دَاود: ثنا الحسَنُ بنُ علِيِّ الواسِطيُّ قال: سمعتُ يزيدَ بنَ هَارُونَ يقولُ: هَذَا الحديثُ وَهم، يعني حَديثَ أبي إسحاق.

وقال أبو دَاود في رواية ابن العَبْدِ كما في النُّكت الظِّراف لابن حجر رحمه الله مع تحفة =

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٢٨٠