تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (١): الخَارِبُ: سَارِقُ البَعِيرِ.

قَالَ الشَّاعِرُ (٢): [الرَّجَزُ]

وَالخَارِبُ اللِّصُّ يُحِبُّ الخَارِبَا … .................

وَقِيلَ: الخِرَابَةُ: سَرِقَةُ الإِبِلِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: الخَرْبَةُ: التُّهْمَةُ.

وَمِنْ بَابِ: كِتَابَةِ العِلْمِ

(قُلْتُ: وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: العَقْلُ، وَفِكَاكُ الأَسِيرِ) (٣).

(العَقْلُ): الدِّيَةُ، يَعْنِي: فِيهَا أَحْكَامُ الدِّيَاتِ.

وَفِي الحَدِيثِ: (قَضَى بِدِيَةِ شِبْهِ العَمْدِ عَلَى العَاقِلَةِ) (٤)، أَيْ: عَلَى العَصَبَة، وَهُمُ القَرَابَة مِنْ قِبَلِ [الأَبِ] (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: (يَتَعَاقَلُونَ بَيْنَهُمْ مَعَاقِلَهُمُ الأُولَى) (٦)، أَيْ: يَكُونُونَ عَلَى مَا

(١) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٢٠٩).

(٢) ذكره أبو العباس ابن المبرد، ولم ينسبه لقائل، وعجزه:

..................... … وتلك قربي مثل أن تناسبا

ينظر: الكامل لابن المبرد (٣/ ٤٣)، وغريب الحديث للخطابي رحمه الله (٢/ ٢٦٦).

(٣) حديث رقم: (١١١).

(٤) لم أقف عليه مُسْندا بهذا اللفْظِ، والحديثُ ذكره أبو عُبَيدٍ الهروي في كتاب الغريبين (٤/ ١٣١١)، وابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢٧٨).

وفي مَعْناهُ حَدِيثُ المَرْأَتَين من هُدَيْلِ اقْتَتَلَتا، فَرَمَت إحدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتها وَمَا فِي بَطْنِها، فَقَضَى رَسُولُ الله ﷺ بِدِيَة المرأَةِ عَلَى عَاقِلَتِها. أخرجه البخاري في صحيحه (رقم: ٦٩١٠).

(٥) في المخطوط: (القرابَةُ من قِبَل الأُم)!، وهو تصحيفٌ بلا شَكّ، وينظر: الغريبين لأبي عُبيدٍ الهروي (٤/ ١٣١١).

(٦) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٣١٨) و(١٢/ ٤١٧)، وأحمد في المسند (١/ ٢٧١)،=

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ١٤٠