# ألا نشرك بالله شيئا، ولا نزنى، ولا نسرق، ولا نقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق، ولا ننتهب، ولا نعصى. فالجنة، إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله.
وقال ابن رمح: كان قضاؤه إلى الله.
بعضا " بغيرها على وزن يقض، والأول أبين إلا أن يخرج على بعد من التأويل على قوله تعالى: ﴿جعلوا القرآن عضين﴾ (¬1). أى سحرا، على ما فسره بذلك، وهو قول الفراء، وجعل العضه قد نقصت منها الأصل، وألحقت علامة التأنيث، فيخرج فعله على هذا أيضا - والله أعلم.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥١