عيالنا، له نبيب كنبيب التيس، على أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به ". قال: فما استغفر له ولا سبه.
21 - (...) حدثنى محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا داود، بهذا الإسناد، مثل معناه. وقال فى الحديث: فقام النبى صلى الله عليه وسلم من العشى فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: " أما بعد، فما بال أقوام، إذا غزونا، يتخلف أحدهم عنا، له نبيب كنبيب التيس ". ولم يقل: " فى عيالنا ".
(...) وحدثنا سريج بن يونس، حدثنا يحيى بن زكرياء بن أبى زائدة. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، كلاهما عن داود، بهذا الإسناد، بعض هذا الحديث. غير أن فى حديث سفيان: فاعترف بالزنى ثلاث مرات.
22 - (1695) وحدثنا محمد بن العلاء الهمدانى، حدثنا يحيى بن يعلى - وهو ابن الحارث المحاربى - عن غيلان - وهو ابن جامع المحاربى - عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبى صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله، طهرنى. فقال: " ويحك! ارجع فاستغفر الله
قوله: " حتى أتى عرض الحرة - بضم العين أى جانبها - فرميناه بجلاميد الحرة " أى حجارها. وكذا جاء مفسرا فى رواية العذرى. قال مالك: لا يرمى بالحجارة الكبار. وقوله: " حتى سكت ": أى مات، وقد تقدم تفسيره. ورواه بعضهم: " سكن " بالنون، وله وجه، والأول أعرف.
وقوله فى خبر ماعز فى بعض الروايات: " أحق ما بلغنى عنك؟ " قال: وما بلغك عنى؟ قال: " بلغنى عنك أنك زنيت بجارية فلان ". قال: نعم. وشهد أربع شهادات. وذكر فى سائر الأحاديث الأخرى أنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: " طهرنى ": فلا تنافى بين الروايات، يكون أولا رفع إليه أمره وجىء به إليه، كما جاء فى غير حديث، وأن قومه أرسلوه إلى النبى صلى الله عليه وسلم، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال للذى أرسله إليه: " يا هذا، لو سترته بردائك كان خيرا لك ". وكان ماعز يتيما عند هذا.
ولا خلاف بين أصحاب الحديث أن هذا المرجوم فى الحديث المسمى والمكنى عنه هو ماعز الأسلمى، فسأله النبى صلى الله عليه وسلم، فاعترف وكرر الاعتراف، إلا أنه جاء متندما. وكان