تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧٥ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنِ اسْتَقَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ. وَمَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ (١) .

١٠٧٦ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يُسْأَلُ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ. فَقَالَ سَعِيدٌ: أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لَا يُفَرَّقَ قَضَاءُ رَمَضَانَ، وَأَنْ يُوَاتَرَ.

١٠٧٧ - قَالَ يَحْيَى : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: (١) فِي مَنْ فَرَّقَ قَضَاءَ ⦗٤٣٧⦘ رَمَضَانَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ. وَذلِكَ مُجْزِئٌ عَنْهُ. وَأَحَبُّ ذلِكَ (٢) إِلَيَّ أَنْ يُتَابِعَهُ.

الصيام: ٤٧

(١) بهامش الأصل «قضاء، كذا لأحمد بن مطرف وأبي عيسى».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«ذرعه القيء»: أي غلبه وسبقه، الزرقاني ٢: ٢٥٠؛ «من استقاء» أي: تكلف القيء.

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٢١ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٦٩ ب في الصيام؛ والشيباني، ٣٥٨ في الصيام؛ وشرح معاني الآثار، ٣٤١١ عن طريق أبي بكرة عن روح، كلهم عن مالك به.

الصيام: ٤٨

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«وأن يواتر» أي: يتابعه، الزرقاني ٢: ٢٥٠

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٢٢ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٧٠ في الصيام، كلهم عن مالك به.

الصيام: ٤٨ أ

(١) بهامش الأصل في «ع: قال مالك فيمن فرّق».

(٢) في ق «وأحب إليّ»، وعندها في نسخة خ كما ههنا.

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٢٣ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٧٠ أفي الصيام، كلهم عن مالك به.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ٣ · ص ٤٣٦