١٠٢٤ - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، كَانَا يُرَخِّصَانِ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ .
١٠٢٥ - مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
١٠٢٦/ ٣٠٨ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَتْ إِذَا ذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ (١) يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، تَقُولُ: وَأَيُّكُمْ أَمْلَكُ (٢) لِنَفْسِهِ (٣) مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟.
١٠٢٧ - قَالَ مَالِكٌ : قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ (١): قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : لَمْ أَرَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ .
الصيام: ١٧
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٨٦ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٦١ في الصيام، كلهم عن مالك به.
الصيام: ١٨
(١) في ق وفي نسخة عند الأصل: «كان» يقبل.
(٢) ق «ثم تقول: وأيكم كان أملك»، وضبب على «كان».
(٣) في الأصل رسم على «لنفسه» علامة «ع»، وبهامشه في «ع هـ: لأريه» وبهامشه أيضًا: «الخطابي: الأَرَب مفتوحة الألف والراء، وهو الوطر، وحاجة النفس وقد يكون الأرب الحاجة أيضًا، والأول أبين ... الهروي: والإِرْب، والأَرَبْ».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«وأيكم أملك لنفسه ..» أي: ينبغي لكم الاحتراز عن القبلة المباشرة، الزرقاني ٢٢١: ٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٨٧ في الصيام، عن مالك به.
الصيام: ١٨ أ
(١) في ق «هشام» بدون «بن عروة».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«لم أر القبلة للصائم تدعو إلى خير» أي: لما يخاف من الإنزال أو الجماع، الزرقاني ٢: ٢٢٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٨٨ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٦١ أفي الصيام، كلهم عن مالك به.