هل يجوز تأجيل راتبة صلاة الفجر إلى ما بعد الفريضة أم لا؟
فأجاب رحمه الله تعالى: لا يجوز للإنسان أن يتعمد تأخير راتبة الفجر إلى ما بعد الفريضة لأن لازم ذلك أن يصلى نفلا في وقت النهي بدون سبب يقتضيه أما لو فاتته راتبة الفجر فإنه لا حرج عليه أن يقضيها بعد صلاة الفجر وقبل طلوع الشمس مثل أن يأتي والإمام قد دخل في الصلاة فإنه يدخل مع الإمام فإذا انتهى من صلاة الفريضة فلا بأس أن يأتي بالراتبة وإن أخرها إلى الضحى إلى بعد ارتفاع الشمس قيد رمح فلا بأس بذلك أيضا إلا أن يخاف نسيانها أو أن تثقل عليه في ذلك الوقت فإنه يصلىها بعد صلاة الفجر أفضل.
فضيلة الشيخ: لو أتى بعد أن صلى الجماعة الفريضة وسوف يصلى وحده فهل يقدمها أو يؤخرها؟
فأجاب رحمه الله تعالى: يقدمها يقدم راتبة الفجر على الفجر لأن راتبة الفجر مقدمة عليه.
فضيلة الشيخ: حتى لو كان بعد خروج الوقت؟
فأجاب رحمه الله تعالى: نعم حتى لو كان بعد خروج الوقت لأنه ثبت في الصحيح في قصة نوم الصحابة رضي الله عنهم عن صلاة الفجر حتى ارتفعت الشمس ومعهم الرسول عليه الصلاة والسلام فالنبي عليه الصلاة والسلام أمر بلالا فأذن ثم صلى ركعتين راتبة الفجر ثم صلى الفجر كما كان يصلىها كل يوم.
***