البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- الطباق بين ﴿ يبشر.. وينذر ﴾ وبين ﴿ يهد..ويضلل ﴾ وبين ﴿ أيقاظا..ورقود ﴾ وبين ﴿ ذات اليمين..وذات الشمال ﴾.
2- الطباق المعنوي بين ﴿ فضربنا على آذانهم..ثم بعثناهم ﴾ لأن معنى الأول أنمناهم والثاني أيقظناهم.
3- الجناس الناقص بين ﴿ قاموا..وقالوا ﴾.
4- الإطناب بذكر الخاص بعد العام ﴿ لينذر بأسا شديدا ﴾ ﴿ وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ﴾ لشناعة دعوى الولد لله، وفيه من بديع الحذف وجليل الفصاحة حذف المفعول الأول أي لينذر الكافرين بأسا شديدا، ثم ذكر المفعول الأول وحذف الثاني في قوله ﴿ وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ﴾ عذابا شديدا فحذف العذاب لدلالة الأول عليه وحذف من الأول المنذرين لدلالة الثاني عليه، وهذا من ألطف الفصاحة.
5- صيغة التعجب ﴿ أسمع بهم وأبصر ﴾.
6- الاستعارة التمثيلية ﴿ باخع نفسك على آثارهم ﴾ شبه حاله عليه السلام مع المشركين بحال من فارقته الأحباب فهم بقتل نفسه أو كاد يهلك نفسه حزنا ووجدا عليهم.
7- الاستعارة التبعية ﴿ فضربنا على آذانهم ﴾ شبهت الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان كما تضرب الخيمة على السكان وكذلك يوجد استعارة في ﴿ وربطنا على قلوبهم ﴾ لأن الربط هو الشد والمراد شددنا على قلوبهم كما تشد الأوعية بالأوكية.