البلاغة: 1- ﴿ أسرع مكرا ﴾ تسمية عقوبة الله مكرا من باب " المشاكلة ".
2- ﴿ وجرين بهم ﴾ فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة وحكمته زيادة التقبيح والتشنيع على الكفار لعدم شكرهم النعمة.
3- ﴿ أخذت الأرض زخرفها ﴾ هذا من بديع الاستعارة شبه الأرض حينما تتزين بالنبات والأزهار بالعروس التي تتزين بالحلي والثياب واستعير لتلك البهجة والنضارة لفظ الزخرف.
4- ﴿ أتاهآ أمرنا ﴾ الأمر ههنا كناية عن العذاب والدمار.
5- ﴿ أحسنوا الحسنى ﴾ بينهما جناس الإشتقاق.
6- ﴿ كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل ﴾ فيه تشبيه مرسل مجمل.
7- ﴿ يبدأ.. ثم يعيده ﴾ بينهما طباق.
8- ﴿ فأنى تؤفكون ﴾ الاستفهام للتوبيخ، ومثله ﴿ فما لكم كيف تحكمون ﴾؟
9- ﴿ بين يديه ﴾ استعارة لطيفة والمراد لما سبقه من التوراة والإنجيل فإنها قد بشرت به.
لطيفة: يقول شهيد الإسلام " سيد قطب " في تفسيره الظلال: " ما يزال البشر يكشفون كلما اهتدوا إلى نواميس الكون عن رزق بعد رزق في السماء والأرض، يستخدمونه أحيانا في الخير، ويستخدمونه أحيانا في الشر، حسبما تسلم عقائدهم أو تعتل، وكله من رزق الله المسخر للإنسان، فمن سطح الأرض أرزاق، ومن جوفها أرزاق، ومن سطح الماء أرزاق، ومن أعماقه أرزاق، ومن أشعة الشمس أرزاق، ومن ضوء القمر أرزاق، حتى عفن الأرض كشف فيه العلم عن دواء وترياق " وصدق الله ﴿ قل من يرزقكم من السمآء والأرض ﴾؟