البلاغة: 1- ﴿ الكتاب الحكيم ﴾ فعيل بمعنى مفعول أي المحكم الذي لا يتطرق إليه الفساد ولا يعتريه الكذب والتناقض.
2- ﴿ أنذر.. وبشر ﴾ بينهما طباق.
3- ﴿ قدم صدق ﴾ كناية عن المنزلة الرفيعة، والعبارة غاية في البلاغة لأن بالقدم يكون السبق والتقدم، كما سميت النعمة يدا لأنها تعطى بها.
4- ﴿ يبدأ الخلق ثم يعيده ﴾ بين كلمتي البدء والإعادة طباق.
5- ﴿ لا يرجون لقآءنا ﴾ فيه التفات مع الإضافة إلى ضمير الجلالة لتعظيم الأمر وتهويله.
6- ﴿ الشر استعجالهم بالخير ﴾ أي كاستعجالهم أو مثل استعجالهم بالخير ففيه تشبيه مؤكد مجمل، وبين الشر والخير طباق.
7- ﴿ لننظر كيف تعملون ﴾ في الكلام استعارة تمثيلية حيث شبه حال العباد مع ربهم بحال رعية مع سلطانها في إمهالهم للنظر في أعمالهم، واستعير الاسم الدال على المشبه به للمشبه على سبيل التمثيل والتقريب، ولله المثل الأعلى.
8- ﴿ أفلا تعقلون ﴾ الاستفهام للإنكار والتوبيخ.
فائدة: قال السيوطي في قوله تعالى ﴿ جعل الشمس ضيآء والقمر نورا ﴾ إن هذه الآية أصل في علم المواقيت، والحساب، والتاريخ، ومنازل القمر.
لطيفة: قال الحافظ ابن كثير: من قال مقالة صادقا أو كاذبا فلا بد أن ينصب عليه من الأدلة على بره أو فجوره ما هو أظهر من الشمس، فإن الفرق بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين مسيلمة الكذاب لمن شاهدهما أظهر من الفرق بين الضحى وحندس الظلماء، قال عبد الله بن سلام:
" لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس (أي تفرق اليهود عنه) فكنت فيمن انجفل، فلما رأيته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول ما سمعته يقول " يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام "
فقد أيقن بصدقه صلوات الله وسلامه عليه بما رأى من الدلائل قال حسان:
لو لم تكن فيه آيات مبينة
لكان منظره ينبيك بالخبر