تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: 1- ﴿ إن الله اشترى ﴾ استعارة تبعية شبه بذلهم الأموال والأنفس وإثابتهم عليها بالجنة بالبيع والشراء.

2- ﴿ فيقتلون ويقتلون ﴾ فيه جناس ناقص لاختلافهما في الشكل وهو من المحسنات البديعية.

3- ﴿ الراكعون الساجدون ﴾ يعني المصلون فيه مجاز مرسل من إطلاق الجزء وإرادة الكل، وخص الركوع والسجود بالذكر لشرفهما (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد).

4- ﴿ وبشر المؤمنين ﴾ الإظهار في مقام الإضمار للاعتناء بهم وتكريمهم.

5- ﴿ موعدة وعدهآ ﴾ بينهما جناس الاشتقاق.

6- ﴿ ليضل.. إذ هداهم ﴾ بينهما طباق وكذلك بين ﴿ يحيي.. ويميت ﴾ وكذلك ﴿ ضاقت.. ورحبت ﴾.

7- ﴿ التواب الرحيم ﴾ من صيغ المبالغة.

8- ﴿ يطأون موطئا ﴾ جناس الاشتقاق وكذلك ﴿ ينالون نيلا ﴾.

9- ﴿ صغيرة ولا كبيرة ﴾ طباق.

10- ﴿ فزادتهم رجسا إلى رجسهم ﴾ قال في تلخيص البيان: السورة لا تزيد الأرجاس رجسا، ولا القلوب مرضا، بل هي شفاء للصدور وجلاء للقلوب، ولكن المنافقين لما ازدادوا عند نزولها عمى، حسن أن يضاف ذلك إلى السورة على طريق الاستعارة.

تنبيه:

" روي أن أبا خيثمة الأنصاري رضي الله عنه بلغ بستانه وكانت له امرأة حسناء فرشت له في الظل، وبسطت له الحصير، وقربت إليه الرطب والماء البارد، فنظر فقال: ظل ظليل، ورطب يانع، وماء بارد، وامرأة حسناء، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الحر والريح! ما هذا بخير، فقام فرحل ناقته، وأخذ سيفه ورمحه، ومر كالريح فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه فإذا براكب وراء السراب، فقال: كن أبا خيثمة! فكان ففرح به رسول الله صلى الله عليه وسلم واستغفر له ".

صفوة التفاسير · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٢٩٢