تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١ - اختلافهم في الدار أهي دار إيمان؟

واختلفوا: هل الدار دار إيمان أم لا؟

١ - فقال أكثر المعتزلة والمرجئة: الدار دار إيمان.

٢ - وقالت الخوارج من الأزارقة والصفرية: هي دار كفر وشرك.

٣ - وقالت الزيدية: هي دار كفر ونعمة

٤ - وقال جعفر بن مبشر ومن وافقه: هي دار فسق.

٥ - وقال الجبائي: كل دار لا يمكن فيها أحدًا أن يقيم بها أو يجتاز بها إلا بإظهار ضرب من الكفر أو بإظهار الرضى بشيء من الكفر وترك الإنكار له فهي دار كفر وكل دار أمكن القيام بها والاجتياز بها من غير إظهار ضرب من الكفر أو إظهار الرضى بشيء من الكفر وترك الإنكار له فهي دار إيمان وبغداد على قياس الجبائي دار كفر لا يمكن المقام بها عنده إلا بإظهار الكفر الذي هو عنده كفر أو الرضى كنحو القول أن القرآن غير مخلوق وأن الله - سبحانه - لم يزل متكلمًا به وأن الله - سبحانه - أراد المعاصي وخلقها لأن هذا كله عنده كفر وكذلك القول في مصر وغيرها على قياس قوله وفي سائر أمصار المسلمين وهذا هو القول بأن دار الإسلام دار كفر ومعاذ الله من ذلك.

٦ - وقال بعضهم: الدار دار هدنة ولم يقولوا أنها دار إيمان ولا قالوا أنها دار كفر وهذا قول بعض الروافض.

١٩٢ - قولهم في أحكام الجائر

واختلفوا في أحكام الجائر على مقالتين

١ - فقال قائلون: هي جائزة لازمة إذا كانت على الحق وإن كان جائرًا.

٢ - وقال قائلون: لا تلزم أحكامه ولا يلتفت إليها.

مقالات الإسلاميين ت زرزور · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالات الإسلاميين ت زرزورج ٢ · ص ٣٤٦