تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩ - ما الشيء المولد للفعل؟

واختلفوا في الشيء المولد للفعل: ما هو؟ على مقالتين:

١ - فقال قائلون: المولد للفعل المتولد هو الفاعل للسبب.

٢ - وقال قائلون: المولد للفعل المتولد هو السبب دون الفاعل.

٩٠ - القدرة على الفعل المتولد

واختلفوا في القدرة على الفعل المتولد على مقالتين:

١ - فقال أكثر أهل النظر: هو مقدور عليه ما لم يقع سببه فإذا وقع سببه خرج من أن يكون مقدورا. ً

٢ - وقال قائلون: هو مقدور مع وجود سببه.

٩١ - هل الإرادة موجبة لمرادها؟

واختلفت المعتزلة في الإرادة هل تكون موجبة لمرادها أم لا؟:

١ - فقال أبو الهذيل وإبراهيم النظام ومعمر وجعفر بن حرب والإسكافي والآدمي والشحام وعيسى الصوفي: الإرادة التي يكون مرادها بعدها بلا فصل موجبة لمرادها.

وزعم الإسكافي أنه قد تكون إرادة غير موجبة فإذا لم توجب وقع مرادها في الثالث.

٢ - وقال بشر بن المعتمر وهشام بن عمرو الفوطي وعباد بن سليمان وجعفر بن مبشر ومحمد بن عبد الوهاب الجبائي: الإرادة التي لا تكون موجبة.

٣ - وأجاز أكثر الذين قالوا بالإرادة الموجبة أن يمنع الإنسان من مرادها.

٤ - وحكى الحسين بن محمد النجار أن قومًا ممن قاولا بالإرادة الموجبة قالوا: لن

مقالات الإسلاميين ت زرزور · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالات الإسلاميين ت زرزورج ٢ · ص ٣٠٦