تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٧ - قولهم في حقيقة المكان

واختلفوا في المكان:

١ - فقال قائلون: مكان الشيء ما يقله ويعتمد عليه ويكون الشيء متمكنًا فيه.

٢ - وقال آخرون: مكان الشيء ما يماسه فإذا تماس الشيئان فكل واحد منهما مكان لصاحبه.

٣ - وقال قائلون: مكان الشيء ما يمنعه من الهُوِىِّ معتمدًا كان الشيء عليه أو غير معتمد.

٤ - وقال قائلون: مكان الأشياء هو الجو وذلك أن الأشياء كلها فيه.

٥ - وقال قائلون: مكان الشيء هو ما يتناهى إليه الشيء.

وإنما ذكرنا قول المنتحلين الإسلام في المكان دون غيرهم من الأوائل.

١٤٨ - قولهم في حقيقة الوقت

واختلفوا في الوقت:

١ - فقال قائلون: الوقت هو الفرق بين الأعمال وهو مدى ما بين عمل إلى عمل وأنه يحدث مع كل وقت فعل وهذا قول أبي الهذيل.

٢ - وقال قائلون: الوقت هو ما توقته للشيء فإذا قلت: آتيك قدوم زيد فقد جعلت قدوم زيد وقتًا لمجيئك.

وزعموا أن الأوقات هي حركات الفلك لأن الله -عز وجل- وقتها للأشياء هذا قول الجبائي.

٣ - وقال قائلون: الوقت عرض ولا نقول ما هو ولا نقف على حقيقته.

مقالات الإسلاميين ت زرزور · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالات الإسلاميين ت زرزورج ٢ · ص ٣٢٩