تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ - وقال إبراهيم النظام: الخلق من الله - سبحانه - الذي هو تكوين هو المكون وهو الشيء المخلوق وكذلك الابتداء هو المبتدأ والإعادة هي المعاد والإرادة من الله - سبحانه - تكون إيجادًا للشيء وهي الشيء وتكون أمرًا وهي غير المراد كنحو إرادة الله للإيمان هي أمره به وتكون حكمًاُ وإخبارًا وهي غير المحكوم والمخبر عنه وكان [...] ١ إرادة الله - سبحانه - أن يقيم القيامة يعني أنه حاكم بذلك مخبر به والابتداء هو المبتدأ والإعادة هي المعاد وهي خلق الشيء بعد إعدامه.

٨ - وقال الجبائي: الخلق هو المخلوق والإرادة من الله غير المراد وفعل الإنسان هو مفعوله وإرادته غير مراده.

وكان يزعم أن إرادة الله - سبحانه - للإيمان غير أمره به وغير الإيمان وإرادته لتكوين الشيء غيره.

٩ - وأظن أن مثبتًا ثبت الخلق هو المخلوق والإعادة غير المعاد.

٣٤ - هل الخلق مخلوق؟

واختلف الذين قالوا أن خلق الشيء غيره في الخلق هل هو مخلوق أم لا؟:

١ - فقال أبو موسى الدردار أن الخلق غير المخلوق والخلق مخلوق في الحقيقة وليس له خلق.

٢ - وقال أبو الهذيل: الخلق الذي هو تأليف والذي هو لون والذي هو طول والذي هو كذا كل ذلك مخلوق في الحقيقة وهو واقع عن قول وإرادة والخلق الذي هو قول وإرادة ليس بمخلوق في الحقيقة وإنما يقال: مخلوق في المجاز.

٣ - وقال قائلون: لا يقال الخلق مخلوق على وجه من الوجوه.

٤ - وقال زهير الأثري: الخلق غير المخلوق وهو إرادة وقول وهو محدث ليس بمخلوق.

٥ - وقال أبو معاذ التومني: الخلق حدث وليس بمحدث ولا مخلوق وأن الإرادة من الله - سبحانه - تكون إيجادًا وهي خلق وتكون أمرًا.

وكان يزعم أن القرآن حدث ليس بمخلوق ولا محدث.

١ بياض في الأصل.

مقالات الإسلاميين ت زرزور · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالات الإسلاميين ت زرزورج ٢ · ص ٢٧٢