عامَّةُ مَنْ دَخَلَها النِّساءُ".
٨٩ - بابُ كُفْرانِ العَشيرِ، وهُوَ الزَّوْجُ، وهُوَ الخَليطُ، مِنَ المُعاشَرَةِ
٦٥٧ - فيهِ عنْ أبي سعيدٍ عنِ النبيِّ - ﷺ -.
٩٠ - بابٌ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ
٦٥٨ - قالَهُ أبو جُحيْفَةَ عنِ النَّبيِّ - ﷺ -.
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمرو المتقدم برقم ٢٠٣٦).
٩١ - بابٌ الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا
٩٢ - بابُ قَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾، إِلى قَوْلهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث أنس المتقدم في "ج ١/ ٨ - كتاب/ ١٨ - باب").
٩٣ - بابُ هِجْرَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - نِسَاءَهُ فِى غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ
٦٥٩ - ويُذْكَرُ عنْ مُعاويَةَ بنِ حَيْدَةَ رَفَعَهُ: غَيْرَ أَنْ لا تُهْجَرَ إلَاّ في البَيْتِ، والأوَّلُ أصَحُّ (٤٦)
٦٥٧ - تقدم موصولًا في "٢٤ - الزكاة/ ٤٦ - باب/ ٦٩٥".
٦٥٨ - وهو طرف من حديثه في قصة سلمان وأبي الدرداء، مضى موصولًا في "٣٠ - الصوم/ ٥١ - باب/ ٩٣٠".
٦٥٩ - هذا طرف من حديث طويل، أخرجه أحمد وأبو داود وغيرهما بسند حسن، وهو مخرج في "آداب الزفاف" (ص ١١٢ - طبعة المكتبة الإسلامية).
(٤٦) يعني حديث أنس المشار إليه في الباب قبله، وهو في هجره - ﷺ - نساءه شهرًا في مشربة له؛ يعني أنه أصح من حديث معاوية بن حيدة. قال الحافظ: "وهو كذلك، ولكن يمكن الجمع بينهما كما=