١١١٠ - وقال الزُّهْرِيُّ: قالَ عَلِىٌّ: لا يَحْرُمُ، وهذا مُرْسَلٌ (١٦).
٢٦ - بابٌ ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾
١١١١ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: الدُّخُولُ، والمَسِيسُ، واللِّماسُ: هوَ الجِماعُ، ومَنْ قالَ: بَناتُ وَلَدِها مِنْ بَناتِهِ في التَّحْرِيمِ.
٦٤٠ - لِقَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - لأُمِّ حَبِيبَةَ: لَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَواتِكُنَّ، وَكَذَلِكَ حَلَائِلُ وَلَدِ الأَبْنَاءِ هُنَّ حَلَائِلُ (١٧)، وَهَلْ تُسَمَّى الرَّبِيبَةَ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي حَجْرِهِ.
٦٤١ - وَدَفَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - رَبِيبَةً لَهُ إِلَى مَنْ يَكْفُلُهَا.
٦٤٢ - وَسَمَّى النَّبِيُّ - ﷺ - ابْنَ ابْنَتِهِ ابْنًا.
٢٧ - بابٌ ﴿وأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث أم حبيبة المتقدم برقم ٢٠٥٤).
٢٨ - بابٌ لا تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلى عَمَّتِها
١١١٠ - وصله البيهقي.
(١٦) يعني: منقطع، بل معضل.
١١١١ - تقدم ذكر من وصله في (٥ - المائدة/ ٣ - باب).
٦٤٠ - تقدم موصولًا في الحديث (٢٠٥٤).
(١٧) أي: مثلهن في التحريم.
٦٤١ - هذا طرف من حديث وصله البزار والحكم من طريق أبي إسحاق عن فروة بن نوفل الأشجعي عن أبيه نحوه. قلت: وأبو إسحاق مدلس مختلط، وعنه رواه أحمد أيضًا (٥/ ٤٥٦)، وله عنه رواية أخرى باللفظ المذكور أعلاه؛ فعزوه إليه أولى، نسبه إليه ابن كثير في "التفسير" وفي "جامع المسانيد" (١٢/ ٢٤٥)، وهو مما سقط من "المسند" المطبوع.
٦٤٢ - يشير إلى قوله - ﷺ - في الحسن بن علي: "إن ابني هذا سيد"، وقد مضى موصولًا.