تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩ - بابُ نِكاحِ الأبْكارِ

٦٣٧ - وقالَ ابنُ أبي مُلَيْكَةَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ لعائِشَةَ: لمْ يَنْكِحِ النبيُّ - ﷺ - بِكْرًا غَيْرَكِ.

٢٠٤٤ - عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -؛ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ لَوْ نَزَلْتَ وَادِيًا وَفِيهِ شَجَرَةٌ (٤) قَدْ أُكِلَ مِنْهَا، وَوَجَدْتَ شَجَرَةً لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهَا، فِى أَيِّهَا كُنْتَ تُرْتِعُ بَعِيرَكَ؟ قَالَ: فِى الَّذِى لَمْ يُرْتَعْ مِنْهَا. تَعْنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا.

١٠ - بابُ الثَّيِّباتِ

٦٣٨ - وقالتْ أمُّ حَبيبةَ: قالَ النَّبيُّ - ﷺ:

"لا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَناتِكُنَّ ولا أَخَواتِكُنَّ".

١١ - بابُ تَزويجِ الصِّغارِ مِنَ الكِبارِ

٢٠٤٥ - عن عُرْوَةَ (٥) أَنَّ النَّبيَّ ﷺ خَطَبَ عائِشَةَ إِلى أَبي بَكْرٍ، فقالَ لهُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّما أَنا أخُوكَ، فقالَ:

٦٣٧ - هو طرف من حديث تقدم فيه الكتاب موصولًا "٦٥ - التفسير/ ٢٤ - سورة/ ٩ - باب".

(٤) كذا في بعض روايات الكتاب، ولأبي ذر "شجرًا" بصيغة الجمع، قال الحافظ: "وهو أصوب؛ لقوله بعد: "في أيها"؛ أي: في أي الشجر، ولو أراد الموضعين؛ لقال: في أيهما".

٦٣٨ - يأتي موصولًا بعد عشرة أبواب.

(٥) هو ابن الزبير، وأمه أسماء بنت أبى بكر أخت عائشة، وعليه فظاهره الِإرسال، وبه أعله البعض، وأجاب عنه الحافظ بأنه من رواية عروة في قصة وقعت لخالته عائشة وجده لأمه أبي بكر، فالظاهر أنه حمل ذلك عن خالته عائشة أو أمه أسماء.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٣ · ص ٣٥١