إِلَيْهِمْ؛ إِلَاّ امْرَأَتهُ أُمُّ أُسَيْدٍ، بَلَّتْ (وفي روايةٍ: فكانَتْ امرأَتُهُ [يَوْمئذٍ] خادِمَهُمْ، وهِيَ العَرُوسُ. قالَ سَهْلٌ: أَتَدْرُونَ ما سَقَتْ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -؟ أنْقَعَتْ لهُ ٦/ ٢٤٣) تَمَراتٍ في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ مِنَ اللَّيْلِ، [حتَّى أصْبَحَ عليهِ ٧/ ٢٣٠]، فَلَمَّا فَرَغَ النبيُّ - ﷺ - مِنَ الطَّعامِ؛ أَماثَتْهُ لهُ، فَسَقَتْهُ [إِيَّاه]، تُتْحِفُهُ بذلِكَ.
٧٩ - بابُ النَّقيعِ والشَّرابِ الَّذي لا يُسْكِرُ في العُرْسِ
﴿قلت: أسند فيه الحديث الذي قبلَه).
٨٠ - بابُ المُدارَاةِ معَ النِّساءِ
٦٥٤ - وَقَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ".
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من الحديث الذي بعدَه).
٨١ - بابُ الوَصاةِ بالنِّساءِ
٢٠٨٢ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبىِّ - ﷺ - قالَ:
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلا يُؤذي جارَهُ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِى الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ؛ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ (وفي طريقٍ: المَرْأَةُ كَالضِّلَعِ: إِنْ أقَمْتَها كَسَرْتَها،
وإِنِ استَمْتَعْتَ بها استَمْتَعْتَ بها وَفيها عِوجٌ)، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ خَيْرًا".
٢٠٨٣ - عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: كُنَّا نَتَّقي الكَلامَ والانْبِساطَ
٦٥٤ - وصله المصنف في الباب دون لفظ: "إنما"، ووصله الإسماعيلي من الوجه الذي أخرجه منه البخاري بـ "إنما" فيه هذا اللفظ في أوله.
قلت: وقد ثبتت هذه اللفظة عند أحمد أيضًا (٢/ ٤٤٩ و٥٣٠)، وأحد إسناديه صحيح.