بعض بني إسرائيلَ بأن يُسلِفَهُ ألفَ دينار، فدفعها إليه، فخَرَجَ في البحرِ، فلم يجد مركبًا، فأخذ خشبةً فنقرها، فأدخل فيها ألفَ دينار فرمى بها في البحر، فخرج الرجل الذي كان أَسلَفَهُ، فإِذا بالخشبة، فأخذها لأهله حطبًا (فذكر الحديث)، فلما نشرها وجد المال".
٦٨ - باب في الرِّكازِ الخُمسُ
٢٩٠ و٢٩١ - وقال مالكٌ وابن إِدريسَ: الرِّكازُ دِفْنُ (٥٨) الجاهليَّةِ، في قليلِهِ وكثيرِه الخُمسُ، وليسَ المعدِن بركاز.
٢٥١ - وقد قال النبيُّ - ﷺ -
"في المعدِنِ جُبَارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمسُ".
٢٩٢ - وأَخذَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ منَ المعادن منْ كلِّ مئَتَيْنِ خَمسةً.
٢٩٣ - وقال الحسَنُ: ما كانَ منْ رِكازٍ في أرض الحربِ ففيهِ الخُمسُ، وما كانَ في أرضِ السِّلمِ ففيهِ الزكاةُ، وإنْ وُجدتِ اللُّقَطةُ في أرضِ العدوِّ فَعَرِّفها، وِإنْ كانت مِنَ العدوِّ ففيها الخُمسُ.
٢٩٠ و٢٩١ - أما قول مالك فوصله أبو عبيد في "الأموال" بسند صحيح عنه. وهو في "الموطأ" (١/ ٢٤٥) دون قوله: "في قليله .. ".
وأما قول ابن إدريس- وهو الإمام الشافعي على الأرجح- فوصله البيهقي بسند صحيح عنه دون الزيادة المذكورة.
(٥٨) بكسر الدال وسكوِن الفاء أي: الشيء المدفون. كذِبْح بمعنى مذبوح. وبالفتح مصدر أُريدَ به المفعول.
٢٥١ - يأتي موصولًا في الباب.
٢٩٢ - وصله أبو عبيد في "الأموال".
٢٩٣ - وصله ابن أبي شيبة.