به، فزعَمَ ابن مسعودٍ أنه وولَدَه أحقُّ مَن تصدَّقْتُ بهِ عليهم. فقال النبيُّ - ﷺ -:
" صدَق ابنُ مسعودٍ، زوجُكِ وولدُكِ أحَقُّ من تصدَّقتِ به عليهم".
٤٧ - باب ليسَ على المسلم في فرسهِ صدقةٌ
٦٩٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - ﷺ -:
"ليسَ على المسلمِ في فرَسِهِ وغلامِهِ (وفي روايةٍ: عبدِه) صدقة".
٤٨ - باب ليسَ على المسلمِ في عبدهِ صدقةٌ
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المذكور آنفًا).
٤٩ - باب الصدقةِ على اليتامى
٦٩٨ - عن أبي سعيدٍ الخُدري رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - ﷺ - جلسَ ذاتَ يومٍ على المِنبرِ، وجلسنا حولَهُ، فَقال:
"إني ممَّا أخافُ عليكم من بَعدي، ما يُفتَحُ عليكم من (وفي روايةٍ: إن أكثرَ ما أخاف عليكم ما يُخْرِجُ الله من بركاتِ الأرض"، قيل: وما بركاتُ الأرض؟ قال: ٧/ ١٧٣) "زهرةُ الدنيا وزينَتُها". فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! أو يأتي الخيْرُ بالشرِّ؟ فسكَتَ النبيُّ - ﷺ -، فقيل له: ما شأْنُكَ تُكلِّمُ رسولَ الله - ﷺ - ولا يكلِّمُك؟ فرأينا أنه يُنزَلُ عليه، (وفي روايةٍ: فسكت عنه النبي - ﷺ -، قلنا: يوحى إليه، وسكت الناس، كأن على رؤوسهم الطير ٣/ ٢١٤)، قال: فمسَحَ عنه (وفي رواية: عن جَبينِه) الرُّحضاءَ (٢٩)، فقال: "أين السائلُ [آنفًا]؟ - وكأنه حمِدَه،
(٢٩) الرحضاء: العرق الكثير.